تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العجم، وقال لم يسمع إلا بمعنى الشمس، وقد رده "الدماميني" وأورد له شواهد، ولولا خوف الإطالة ذكرناه برمته ولولا صحته لم تعقد التورية في مثل "الشهاب محمود" في العقاب:

(ترى الطير والوحش في كفها ... ومنقارها ذا عظام مزاله)

(ولو أمكن الشمس من خوفها ... إذا طلعت ما تسمت غزالة)

(وبدا النهار لوقته يترجل) بالجيم مضارع ترجل النهار إذا ارتفع. قال:

(وهاج بها لما ترجلت الضحى ... عصائب شتى من كلاب ونائل)

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٩٦