تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما إذا كان يضيق فلا يقف، بل يذهب، ولا يقضي وهو يمشي؛ لأنه يتفرق رأيه، لكن يقف في موضع ثم يقضي.

[قضاء القاضي في منزله]

[١٦٩] وعن ابن المبارك عن رجل قال:

أتيت يحيي بن يعمر في منزله، فقال: القاضي لا يؤتي في منزله.

تكلموا في تأويله من وجهين:

أحدهما: أن المراد منه إذا مل القاضي من سماع الخصومات فقام وذهب ليستريح، لا ينبغي للخصوم أن يتبعوه في داره.

والثاني: أن المراد منه لا يأتي أحد الخصمين في دار القاضي؛ لأن القاضي يتهم بالميل إليه، لا يؤتي في منزله نفيًا للتهمة عن القاضي.

[١٧٠] ذكر عن شريح أنه كان إذا كان يوم مطر قضى في داره.

شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحانج ١ · ص ٣٠٢