٣٥١٦ - مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ، فِي هذِهِ الْآيَةِ: ﴿لَهُمْ البُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الأَخِرَةِ﴾ [يونس ١٠: ٦٤]. قَالَ: هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ .
٣٥١٧ - مَا جَاءَ فِي النَّرْدِ
٣٥١٨/ ٧٦٩ - مَالِكٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ (١) فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ ».
الرؤيا: ٥
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١٤ في الجامع، عن مالك به.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«بالنرد» هو: قطع ملونة من خشب وعظم الفيل وغيره، الزرقاني ٤: ٤٥٥
الرؤيا: ٦
(١) بهامش ص «النرد، الطبل».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١٥ في الجامع؛ والشيباني، ٩٠٥ في العتاق؛ وابن حنبل، ١٩٥٦٩ في م ٤ ص ٣٩٧ عن طريق أبي نوح؛ وأبو داود، ٤٩٣٨ في الأدب عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٨٧٢ في م ١٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به.