تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٦٨/ ٦٩٤ - مَالِكٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ. وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ ».

٣٣٦٩/ ٦٩٥ - مَالِكٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ. فَيُغْفَرُ (١) لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَاّ رَجُلٌ (٢) كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ. فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا (٣) هَذَيْنِ حَتَّى ⦗١٣٣٥⦘ يَصْطَلِحَا. أنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ».

حسن الخلق: ١٦

[مَعَانِي الْكَلِمَات]

«الغل»: الحقد؛ «الشحناء» أي: العداوة، الزرقاني ٤: ٣٣٣

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٦ في الجامع، عن مالك به.

حسن الخلق: ١٧

(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، المبنى للمعلوم والمبني للمجهول.

(٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم اللام وكسرها منونتين، وفي نسخة عند الأصل: «رجلا»، وبهامشه: «الوجه النصب على الاستثناء، والرفع ضعيف إلا أنه قد يجوز على مذهب كوفي، ولو خفض على البدل وجعل إلا بمعنى غير كان غير ممتنع، وعلى الصفة أيضًا». وفي نسخة ها عند ص «إلا رجلا».

(٣) في ص وفي نسخة عند الأصل «أُنْظُروا» بضمِّ الهمز وفي الأصل «أَنْظَروا.

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٧ في الجامع؛ وابن حنبل، ٩١٨٨ في م ٢ ص ٤٠٠ عن طريق موسى بن داود، وفي، ١٠٠٠٧ في م ٢ ص ٤٦٥ عن طريق إسحاق؛ ومسلم، البر والصلة: ٣٥ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ٥٦٦٦ في م ١٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٥٦٦٨ في م ١٢ عن طريق محمد بن عبد الرحمن السامي عن أحمد بن أبي بكر الزهري؛ والقابسي، ٤٤٣، كلهم عن مالك به.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظمي · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظميج ٥ · ص ١٣٣٤