٣٣٦٠/ ٦٨٨ - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ. وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «دَعْهُ. فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ ».
٣٣٦١ - مَا جَاءَ فِي الْغَضَبِ
٣٣٦٢/ ٦٨٩ - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ ؛ أَنَّ رَجُلًا (١) أَتَى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَعِيشُ بِهِنَّ. وَلَا تُكْثِرْ عَلَيَّ فَأَنْسَى.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَغْضَبْ ».
حسن الخلق: ١٠
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وفي رواية معن: يعاتب أخاه»، مسند الموطأ صفحة ٥٥
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩٠ في الجامع؛ والشيباني، ٩٥١ في العتاق؛ وابن حنبل، ٥١٨٣ في م ٢ ص ٥٦ عن طريق يحيى بن سعيد؛ والبخاري، ٢٤ في الإيمان عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، ٥٠٣٣ في الإيمان عن طريق هارون بن عبد الله عن معن وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ٤٧٩٥ في الأدب عن طريق القعنبي، كلهم عن مالك.
حسن الخلق: ١١
(١) بهامش الأصل: «هو جارية بن قدامة، بينه ابن أبي شيبة، وقيل: أبو الدرداء ذكره الدارقطني في بعض تواليفه».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩١ في الجامع، عن مالك به.