تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرقم الثاني - المخطوطة الثانية لمقارنة الأصل.

أما الثالثة، ففي أماكن اعتمدت على مخطوطة شريح، وفي أماكن أخرى اعتمدت على الرابعة والخامسة أو السادسة، وقد بينت بالوضوح بأن الاعتماد هنا على أية مخطوطة.

والسبب في ذلك رداءة مخطوطة شريح الرعيني بسبب تآكلها كما شرحته من قبل.

والخامسة والسادسة أقدم من نسخة شريح فأردت أن أنظر هل هناك ثمة فروق كبيرة في النص بين المخطوطات القديمة والمتأخرة أم لا.

المخطوطة الأولى

وصف المخطوطات

المخطوطة الأولى، وصفها، محاسنها والمآخذ عليها، ورمزها: الأصل

تشتمل هذه المخطوطة على ست وخمسين وثلاثمائة صفحة، محلها الخزانة العامة بالرباط، رقمها ٨٠٧. وفي كل صفحة سبعة وعشرون سطرًا، الكتابة واضحة باهتة على وجه العموم، ولكن في أماكن باهتة جدًا خاصة الهوامش ولا يمكن قراءتها. وليس هذا العيب في التصوير فحسب ولكن في الأصل نفسه، والكتاب يكاد يكون مشكولًا تشكيلًا تامًا.

وأسلوب الكتابة مغربي، تحت الفاء نقطة واحدة، وفوق القاف كذلك نقطة واحدة.

المشكلات في المخطوطات القديمة عامة

نظرًا لقدم المخطوطات كثيرًا ما توضع الجلود أو الأوراق لترميم طرف أو جزء متآكل منها، وبالتالي هذا الترميم يأكل جزءًا من النص نفسه، أو الهامش.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظمي · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظميج ١ · ص ٣٢٠