وقال القاضي عياض: «وروى بعضهم أنه قال: كتبت بيدي مائة ألف حديث».
وقال أحمد بن صالح: «نظرت في أصول كتب مالك فإذا شبيه باثني عشر ألف حديث».
وروى عنه ابن إسحاق قال: ما كتبت عن أحد كتابًا على وجهه إلا عن العلاء.
وقال عبد الله بن عمر: «عامة ما سمعت من ابن شهاب أنا ومالك عرضًا، كان مالك يقرأ لنا وكان حسن القراءة» وهذا يدل على استعمال مالك الكتاب في الدراسة.
وقال «عبد العزيز بن عبد الله: سئل مالك أسمع من عمرو بن دينار؟
فقال: رأيته يحدث والناس قيام يكتبون، فكرهت أن أكتب حديث رسول الله ﷺ وأنا قائم».
وقال مالك: «رأيت أيوب السختياني بمكة حجتين، فما كتبت عنه، ورأيته في الثالثة قاعدًا في فناء زمزم فكان إذا ذكر النبي ﷺ عنده يبكي حتى أرحمه، فلما رأيت ذلك كتبت عنه».
وقال معن بن عيسى: قلت لمالك بن أنس: يا أبا عبد الله، كيف لم تكتب عن الناس وقد أدركتهم متوافرين؟.