تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤ - قال مالك: «وبها جَدَث رسول اللَّه ﷺ وآثاره ومنبره. ومنها يحشر خيار الناس. وقد بارك فيها النبي ﷺ، وفي مدهم وصاعهم، ورغب في سكناها والصبر على لأوائها».

١٥ - قال مالك: «قال عمر بن الخطاب: إن المسجد الذي أسس على التقوى مسجد رسول اللَّه ﷺ. قال مالك وسمعت أن جبريل هو الذي أقام قبلته للنبي ﷺ».

١٦ - قال مالك: «نهيت بعض الولاة أن يرقى منبر رسول اللَّه ﷺ بخفين أو بنعلين، ولم أر ذلك. وكذلك الكعبة، ولا بأس أن يجعل نعليه في حجزته إذا دخل الكعبة».

١٧ - قال مالك: «وكان بين منبر رسول اللَّه ﷺ وجدار القبلة قدر ممر الشاة، ثم قدم عمر جدار القبلة إلى حد المقصورة، ثم قدمه عثمان إلى حيث هو اليوم، وبقي المنبر في موضعه».

١٨ - «وحرم ﷺ ما بين لابتي المدينة، وهما حرتان.

قال مالك: لا يصاد الجراد بالمدينة، ولا بأس أن يطرد عن النخل».

السلام على النبي ﷺ

١٩ - قال مالك: «ويسلم الرجل على النبي ﷺ حين يقدم، وحين يريد أن يخرج.

قيل: فالرجل يمر بالقبر هل يسلم؟

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظمي · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظميج ١ · ص ٢٥٦