تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله ص: القوم ما بين التسعمائة والالف ثم قال لهما رسول الله ص: فمن فيهم من اشراف قريش؟ قال: عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو البختري بن هشام، وحكيم بن حزام، ونوفل بن خويلد، والحارث بن عامر بن نوفل، وطعيمة بن عدي بن نوفل، والنضر بن الحارث بن كلدة، وزمعة بن الأسود، وأبو جهل ابن هشام، وأمية بن خلف ونبيه، ومنبه ابنا الحجاج، وسهيل بن عمرو، وعمرو بن عبد ود [فاقبل رسول الله ص على الناس، فقال:

هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها] .

قالوا: وقد كان بسبس بن عمرو وعدي بن أبي الزغباء مضيا حتى نزلا بدرا، فأناخا إلى تل قريب من الماء، ثم أخذا شنا يستقيان فيه- ومجدي بن عمرو الجهني على الماء- فسمع عدي وبسبس جاريتين من جواري الحاضر، وهما تتلازمان على الماء، والملزومة تقول لصاحبتها:

إنما تأتي العير غدا أو بعد غد، فأعمل لهم ثم أقضيك الذي لك قال:

مجدي: صدقت، ثم خلص بينهما، وسمع ذلك عدي وبسبس، فجلسا على بعيريهما، ثم انطلقا حتى أتيا رسول الله ص، فأخبراه بما سمعا.

وأقبل أبو سفيان قد تقدم العير حذرا حتى ورد الماء، فقال لمجدي بن عمرو: هل أحسست أحدا؟ قال: ما رأيت أحدا أنكره، إلا أني رأيت راكبين أناخا إلى هذا التل، ثم استقيا في شن لهما، ثم انطلقا فأتى أبو سفيان مناخهما، فأخذ من أبعار بعيريهما ففته، فإذا فيه نوى فقال: هذه والله علائف يثرب! فرجع إلى أصحابه سريعا، فضرب وجه عيره عن الطريق، فساحل

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٤٣٧