غزوه ذات العشيره
قال: وفيها خرج رسول الله ص يعترض لعيرات قريش حين أبدأت إلى الشام في المهاجرين- وهي غزوة ذات العشيرة- حتى بلغ ينبع، واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد، وكان يحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب
فحدثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يزيد بن خثيم، عن محمد بن كعب القرظي، قال: حدثنا أبوك يزيد بن خثيم، عن عمار بن ياسر، قال كنت انا وعلى رفيقين مع رسول الله ص في غزوة العشيرة، فنزلنا منزلا، فرأينا رجالا من بني مدلج يعملون في نخل لهم، فقلت: لو انطلقنا! فنظرنا إليهم كيف يعملون، فانطلقنا فنظرنا إليهم ساعة، ثم غشينا النعاس، فعمدنا إلى صور من النخل، فنمنا تحته في دقعاء من التراب، فما أيقظنا إلا رسول الله ص، أتانا وقد تتربنا في ذلك التراب، [فحرك عليا برجله، فقال: قم يا أبا تراب، ألا أخبرك بأشقى الناس؟
أحمر ثمود عاقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا