٧٣٩ - وَقالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام: أَسَرَّ إِلَيَّ النبيُّ - ﷺ -، فَضَحِكْتُ.
١٢٩١ - وَقالَ ابْنُ عَبَّاس: إِنَّ اللهَ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى.
٢٣٥٣ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالتْ:
مَا رَأَيْتُ النَّبيَّ - ﷺ - مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضاحِكًا (١٩)؛ حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّما كانَ يَتَبَسَّمُ (*).
٦٩ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿يا أَيُّها الّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، وَمَا يُنْهَى عَنِ الكَذِبِ
٢٣٥٤ - عَنْ عبْدِ الله رضي الله عنه عَنِ النَّبيِّ - ﷺ - قالَ:
"إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدي إلى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجورَ يَهْدِي إِلى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا".
٧٠ - باب في الهَدْيِ الصَّالحِ
٢٣٥٥ - عَن حُذَيْفَةَ قالَ: إِنَّ أَشْبَهَ دَلًّا (٢٠) وسَمْتًا وَهَدْيًا بِرَسولِ اللهِ - ﷺ -
٧٣٩ - هو طرف من حديث لعائشة عن فاطمة عليها السلام؛ سيأتي بتمامه برقم (٢٤١٠).
١٢٩١ - هذا طرف من حديث لابن عباس تقدم موصولًا (ج١/ برقم ٦٢١).
(١٩) قوله: (ضاحكًا) أي: من جهة الضحك، وروي (ضحكًا). كما في (الشارح).
(*) تقدم هذا الحديث بأتم مما هنا (ج ٣/ برقم ١٩٦٥)، ورأينا الإبقاء عليه هنا لزيادة: "مستجمعًا"، وكان فاتنا ضمها هناك.
(٢٠) (الدلّ): قريب المعنى من الهدي، وهما من السكينة والوقار في الهيئة والمنظر والشمائل. و(الهدي): هو السيرة. و(السمت): الطريق والمقصد وهيئة أهل الخير.