تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤ - باب هَدَايَا العُمَّالِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي حميد الساعدي المتقدم "٨٣ - الأيمان والنذور/ ٣ - باب").

٢٥ - باب اسْتقْضَاءِ الموَالي وَاسْتِعْمَالِهِمْ

(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث ابن عمر المتقدم "ج ١/ ١٠ - الأذان/ ٥٤ - باب").

٢٦ - باب العُرَفاءِ (١٤) للِنَّاسِ

(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة المتقدم برقم ١٠٧٩/ ج ٢).

٢٧ - باب مَا يُكْرَهُ مِنْ ثَنَاءِ السُّلْطَانِ، وَإذَا خَرَجَ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ

٢٦٨١ - عن زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ:

قَالَ أُنَاسٌ لابْنِ عُمَرَ: إنَّا نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا فَنَقُولُ لَهُمْ خِلَافَ مَا نَتَكَلَّمُ إذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ؟

قَالَ: كُنَّا نَعدُّهَا نِفَاقًا.

٢٨ - باب القَضَاءِ عَلى الغَائِبِ

(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث عائشة المتقدم برقم ١٦٢٣/ ج ٢).

٢٩ - باب مَنْ قُضِيَ لَهُ بِحَقِّ أَخيهِ فَلا يَأْخُذْهُ؛ فَإنَّ قَضَاءَ الحَاكِمِ لا يُحِلُّ حَرَامًًا، وَلا يُحَرِّمُ حَلالًا

٣٠ - باب الحُكْمِ في البِئْرِ وَنَحْوِهَا

(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث ابن مسعود المتقدم "٨٣ - الأيمان والنذور/ ١٦ - باب").

(١٤) جمع (عريف)، وهو القائم بأمر طائفة من الناس، وسمي به لأنه يتعرف أمورهم حتى يعرّف بها من فوقه عند الحاجة لذلك.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٤ · ص ٢٩٦