تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدِّينِ، وَأدْرَجَهُ بَعْضُهُمْ كُلَّهُ في الحَدِيثِ (٦)، وَحَدِيثُ عَوْفٍ أَبْيَنُ (٧).

٨٣٦ - وَقالَ يُونُسُ: لَا أَحْسِبُهُ إلا عَنِ النبيِّ - ﷺ - في القَيْدِ.

قالَ أَبُو عَبْدِ الله: لَا تكُونُ الأَغْلالُ إلا في الأَعْنَاقِ.

٢٧ - باب العَيْنِ الجَارِيَةِ في المنَامِ

(قلتُ: أسند فيه حديث أم العلاء المتقدم برقم " ج١/ ٢٣ - الجنائز/ ٣ - باب").

٢٨ - باب نَزْعِ المَاءِ مِنَ البئرِ حَتَّى يَرْوَى النَّاسُ

٨٣٧ - رَوَاهُ أبُوَ هُريرَةَ عَنِ النبيِّ - ﷺ -.

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي بعده).

٢٩ - باب نَزْعِ الذَّنُوبِ (٨) وَالذَّنُوبَيْنِ مِنَ البِئْرِ بِضَعْفٍ

٢٦٢٧ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قالَ:

"بَيْنَا أنَا نائِمٌ، رَأَيْتُنِي عَلَى قَليبٍ، وَعَلَيْهَا دَلْوٌ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أبي قُحافَةَ [لِيُريحَني]، فَنَزعَ مِنْهَا ذَنُوبًا أو ذَنُوبَيْنِ، (وفي طريق: ذنوبين بدون شك)، وَفي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، والله يَغْفِرُ لَهُ [ضعفه ٤/ ١٩٣]، ثُمَّ

(٦) يعني: جعله كلُّه مرفوعًا.

(٧) أي: حديث فصل المرفوع من الموقوف. ولا سيما تصريحه بقول ابن سيرين: "وأنا أقول هذه"، فإنه دال على الاختصاص، بخلاف ما قال فيه: (وكان يقال)، فإن فيها الاحتمال؛ بخلاف أول الحديث، فإنه صرح برفعه. راجع "الفتح" (ج ١١/ ٤٠٨ - ٤٠٩).

وعوف هو ابن أبي جميلة البصري، وهو راوي الحديث عن محمد بن سيرين.

٨٣٦ - وصله البزار.

٨٣٧ - وصله المصنف في الباب الذي بعده.

(٨) (الذَّنوب): بفتح الذال: الدلو الممتلئ.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٤ · ص ٢٥٨