تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٧ - عَنْ أبي هُريرَةَ أنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ: أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ:

"يَرِدُ عَليَّ يَوْمَ القيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أصحَابي فَيُجلَوْنَ (٥٠)، (٧٩٨ - وفي رواية معلقة: فَيُحَلَّؤُونَ) عن الحوْضِ، فأقُولُ: يَارَبِّ! أصْحَابي، فَيقُولُ: إنَّكَ لا عِلْمَ لكَ بِمَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ، إنَّهُمُ ارْتَدُّوا على أدْبَارِهُم القهْقَرى".

٢٥٣٢ - عَن ابن المُسيَّب أنَّهُ كان يُحدِّثُ عن أصْحَابِ النبيِّ - ﷺ -: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قالَ:

"يَرِدُ عليَّ الحوضَ رِجَالٌ مِنْ أصحَابي فيُحَلَّؤُونَ عَنْهُ. فأقولُ: يَارَبَّ! أصْحَابي، فيَقُولُ: إنَّكَ لا عِلْمَ لَكَ بِمَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ؛ إنَّهُم ارتَدُّوا على أدبَارِهِمُ القهقرى".

٢٥٣٣ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ - ﷺ - قَالَ:

"بَيْنَا أنَا قَائِمٌ، فَإذا زُمْرَةٌ، حَتَّى إذا عَرَفْتُهم خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بيني وبينهم، فَقَالَ: هَلُمَّ (وفي طريق: والذي نفسي بيده لأذُودَنَّ رجَالًا عن حوضي، كما تُذَادُ الغريبةُ من الإِبلِ عن الحوضِ ٣/ ٧٨) (٥١)، فَقُلتُ: أينَ؟ قَالَ: إلى النَّارِ وَاللهِ، قُلْتُ: وَمَا شَأْنُهُم؟ قَالَ: إنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلى أدْبارِهِمُ القَهْقَرى. ثمَّ إذا زُمْرَةٌ حَتَّى

٧٩٧ - هذا معلق عند المصنف، ووصله أبو عوانة، وهو عند المصنف موصول من طريقين آخرين عن أبي هريرة، ويأتي بعد حديث نحوه.

(٥٠) أي: يصرفون، وفي الرواية الآتية: (فيُحَلَّؤون) بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام بعدها همزة مضمومة فواو: أي يطردون.

٧٩٨ - لم يخرجها الحافظ.

(٥١) تنبيه: هذه الطريق بهذا اللفظ، لم يستحضره الحافظ عند الكلام على أحاديث الباب، فعزاه لمسلم وقال: "لم يخرجه البخاري مع كثرة ما أخرج من الأحاديث في ذكر الحوض"!

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٤ · ص ١٧٠