تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأعرَابِ جفَاةً (٣٦) يأتُونَ النبيَّ - ﷺ - فَيَسْألُونَهُ مَتَى السَّاعَةُ؟ فَكانَ يَنْظرُ إلى أصْغَرِهِم، فَيَقُولُ:

"إنْ يَعِشْ هَذَا لا يُدْرِكْهُ الهَرَمُ، حتَّى تقُومَ عَليْكُمْ سَاعتُكم". قالَ هِشَامٌ: يَعْني مَوْتَهُمْ.

٢٤٩٨ - عَنْ أبي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعىٍّ الأنْصَارِيِّ أنَّهُ كَانَ يُحَدِّث أنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - مُرَّ عَلَيْهِ بِجنازَةٍ، فَقَالَ:

"مُسْتَريحٌ وَمُسْتَراحٌ مِنْهُ".

قَالُوا: يَا رسُولَ الله! مَا المسْتَريحُ، وَالمُسْتَراحُ مِنْهُ؟ قالَ:

"العَبْدُ المؤمِنُ يَسْتريحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيا وأذَاهَا، إلى رحمة الله عز وجل، وَالعبدُ الفَاجِرُ يَسْتريحُ مِنْهُ العِبَادُ، وَالبِلادُ، والشَّجَرُ، وَالدَّوَابُّ".

٢٤٩٩ - عن أنسِ بنِ مَالِكٍ قالَ: قَالَ: رسولُ الله - ﷺ -:

"يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ، وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ؛ يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ".

٤٣ - باب نَفْخِ الصُّورِ

١٣١٢ - قَالَ مُجَاهِدٌ: (الصُّورُ): كَهيئَةِ البُوقِ. (زَجْرَةٌ): صَيْحَةٌ.

(٣٦) قوله: (جفاة) بالجيم والنصب في اليونينة؛ خبر كان، ولأبي ذر: (حفاة) بالحاء المهملة والرفع لعدم اعتنائهم بالملابس. اهـ (شارح).

١٣١٢ - وصله الفريابي عنه.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٤ · ص ١٥٨