الجَنَّةَ لا يَدْخُلُهَا إلا نَفْسٌ مُسْلِمةٌ، وَمَا أنْتُمْ في أهْلِ الشِّرْكِ إلا كالشَّعْرَةِ البيضاءِ في جِلْدِ الثَّورِ الأسْوَدِ، أوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ في جِلْدِ الثورِ الأَحْمَرِ".
٢٥٠٥ - عَنْ أبي هُرَيرَةَ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قَالَ:
"أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ القِيامَةِ آدَمُ، فَتَرَاءى (٣٩) ذُرِّيَّتُهُ، فَيُقَالُ: هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ، فَيقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعديْكَ! فَيقُولُ: أخْرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، فَيقُولُ: يَارَبِّ! كَمْ أُخْرِجُ؟ فَيَقُولُ: أَخْرِج مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعينَ"، فَقَالُوا: يَا رَسولَ الله! إذَا أُخِذَ مِنَّا مِنْ كُلِّ مِائةٍ تِسْعَةٌ وَتسْعُونَ، فَمَاذا يَبْقَى مِنَّا؟ قَالَ:
"إنَّ أُمَّتي في الأُمَمِ كَالشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ في الثَّورِ الأسْوَدِ".
٤٦ - باب قَولِهِ عز وجل: (إنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيءٌ عَظيم)، (أَزَفَتِ الآزِفَةُ)، (اقتَرَبَتِ السَّاعَةُ)
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم ١٤٢٦/ ج ٢).
٤٧ - باب قَولِ الله تَعَالى: (ألَا يَظُنُّ أُولئِكَ أنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَومٍ عَظيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ)
١٣١٤ - وَقَالَ ابْنُ عَباسٍ: (وتَقَطعَتْ بِهِمُ الأسْبَابُ)، قَالَ: الوُصُلاتُ (٤٠) في الدُّنْيَا.
(٣٩) قوله: (فتراءى) يقال: تراءى لي أي: ظهر وتصدى لأن أراه. (عيني).
١٣١٤ - وصله عبد بن حميد والطبري وابن أبي حاتم بسند ضعيف عنه نحوه بالمعنى.
(٤٠) قوله: (الوُصُلات) بضم الواو والصاد المهملة وفتحها وسكونها: التي كانت بينهم في الدنيا. اهـ (الشارح).