تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٥٩ - عَنْ أبي هُريرةَ أنّ رسولَ الله - ﷺ - قال:

"يَقولُ الله تَعالى: مَا لِعَبْدي المؤمِنِ عِنْدي جَزَاءٌ إذا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِن أهْلِ الدُّنْيا، ثُمّ احْتَسَبَهُ؛ إلا الجنَّةُ".

٧ - باب مَا يُحْذَرُ مِنْ زَهْرةِ الدُّنْيا والتَّنافُسِ فيها

٨ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) جَمْعُهُ سُعُرٌ

١٣٠٤ - قالَ مُجاهِدٌ: (الغَرورُ): الشَّيْطانُ.

(قلتُ: أسند فيه حديث عثمان المتقدم برقم ١٠٤/ ج ١).

٩ - باب ذَهابِ الصَّالِحينَ، ويُقالُ: الذِّهابُ: المطَرُ

٢٤٦٠ - عنْ مِرْداسٍ الأَسْلَمىِّ -[وكان من أصحاب الشجرة ٥/ ٦٣]- قال: قال النبيُّ - ﷺ -:

"يذْهبُ الصَّالحونَ الأوَّلُ فالأوَّلُ، ويبْقى حُفالةٌ كَحُفالَةِ (٤) الشَّعيرِ أو التَّمْرِ، لا يُباليهِمُ اللهُ بالةً (٥) (وفي روايةٍ: لا يعبأ الله بهم شيئًا) ".

قالَ أبُو عَبْدِ الله: يُقالُ: حُفَالة وَحُثَالةٌ.

١٠ - باب ما يُتَّقى مِنْ فِتْنةِ المالِ، وقوْلِ الله تعالى: ﴿إِنَّما أَمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنة﴾

١٣٠٤ - وصله الفريابي بسند صحيح عنه.

(٤) (الحفالة): الرديء الساقط عند الغربلة.

(٥) وقوله: (لا يباليهم الله بالة) أي: لا يرفع الله لهم قدرًا، ولا يقيم لهم وزنًا.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٤ · ص ١٣٩