٦٩٣ - (وَرِياشًا): المالُ.
وقالَ غيرُه: الرِّياشُ والرِّيشُ واحدٌ: وهو ما ظَهَرَ مَن اللباسِ. (ما تُمْنُونَ): النطْفَةُ في أرحامَ النساءِ.
٦٩٤ - وقالَ مجاهِدٌ: ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾: النطفةُ في الإحْلِيلِ.
٦٩٥ - كلُّ شيءٍ خَلَقَهُ فهو شَفْعٌ، السماءُ شفعٌ، و(الوِتْرُ): اللهُ عز وجل. (في أحسنِ تقويمٍ): في أحسنِ خَلْقٍ. (أسفلَ سافِلينَ): إلا مَن آمَنَ. (خُسْرٍ): ضلالٍ، ثم استثنى فقالَ: إلَاّ مَن آمَنَ. (لازبٍ): لازمٍ. (ننْشِئَكُم): في أي خلقٍ نشاءُ. (نُسَبِّح بحمدِكَ): نُعَظِّمُكَ.
٦٩٦ - وقال أبو العالية: (فتلقَّى آدَمُ مِن ربِّه كلماتٍ): فهو قوله: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾. (فأزَلَّهُما): فاستَزَلَّهُما. و(يَتَسَنَّهْ): يتغيرْ. (آسنٍ): مُتَغَيِّرٍ. و(المَسْنُونُ): المتغير. (حَمَإٍ): جمع حمأةٍ، وهو الطين المتغير. (يَخْصِفانِ): أخْذُ الخِصافِ من وَرَقِ الجنةِ: يؤلِّفانِ الوَرَقَ ويخْصِفانِ بعضَهُ إلى بعضٍ. (سوآتِهِما): كناية عن فَرْجِهِما. (ومتاعٌ إلى حينٍ): ها هنا إلى يومِ القيامةِ، والحينُ عندَ العربِ من ساعةٍ إلى ما لا يُحصى عَدَدُهُ. (قبِيلُهُ): جِيلُهُ الذي هو منهُم.
٩٣ وصله ابنُ أبي حاتم بسند منقطع عنه.
٦٩٤ - وصله الفريابي عنه، قال الحافظ: "ويعكر عليه أن بقية الآيات دالة على أن الضمير للإِنسان، ورجعه يوم القيامة؛ لقوله: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ إلخ".
٦٩٥ - وصله الفريابي والطبري عن مجاهد أيضًا؛ قال: " كل خلق الله شفع: السماء والأرض، والبر والبحر، والجن والإنس، والشمس والقمر، ونحو هذا شفع، والوتر الله وحده". انظر: "الفتح".
٦٩٦ - وصله الطبري بإسناد حسن.