تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن إبراهيم النخعي رحمه الله (ت: 96) قال : كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته, لكي يحسن ظنه بربه. ابن أبي الدنيا 5/309

أرى بجميل الظن ما الله صانع

أرى بجميل الظن ما الله صانع

وإني لأرجو الله حتى كأنَّني

وإني لأرجو الله حتى كأنَّني

وقال بعضهم :

عيون الأخبار 78/1

وقال حماد بن سلمة رحمه الله (ت: 167): والله لو خيرت بين محاسبة الله إياي وبين محاسبة أبوي لا خترت محاسبة الله على محاسبة أبوي, وذلك أن الله تعالى أرحم بي من أبوي. تهذيب الحِلْية 336/2

وقال يحيى بن معاذ رحمه الله (ت: 258): لولا أن العفو من أحبّ الأشياء إليه ما ابتلَى بالذنب أكرَم الخلق عليه. الزهد للخطيب ( 133)

ولما احتُضر بشر بن منصور رحمه الله (ت: 180) ضحك, وقال: أخرج من بين ظهراني من أخاف فتنته وأقدم على من لا أشك في رحمته. ابن أبي الدنيا 1 /100

ج- الموازنة بين الخوف والرجاء

قال مطرف رحمه الله (ت: 95): لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لوجدا سواء لا يزيد أحدهما على صاحبه. تهذيب الحِلْية 363/1

وعن الحسن البصري رحمه الله (ت: 110) قال : الرجاء والخوف مطيتا المؤمن. الزهد لأحمد: 452

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله (ت: 178): الخوفُ أفضل من الرَّجاء ما دام الرجلُ صحيحاً، فإذا نزل به الموت فالرَّجاء أفضل. تهذيب السِّيَر 2/777

د- ما جاء فيمن يُصعق عند الموعظة, وموقف السلف من ذلك

عن حصين بن عبد الرحمن قال : قلت لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها (ت: 73): كيف كان أصحاب رسول الله عند قراءة القرآن؟ قالت: كانوا كما ذكرهم الله أو كما وصفهم عز وجل تدمع عيونهم, وتقشعر جلودهم, فقلت لها: إن ههنا رجالا إذا قرئ على أحدهم القرآن غشي عليه, فقالت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. تلبيس إبليس: 288

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٢٥٩