وقال الشافعي رحمه الله (ت: 204):
أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ ... وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ
سِهامُ اللَيلِ نافِذّةٌ وَلَكِن ... لَها أَمَدٌ وَلِلأَمَدِ اِنقِضاءُ
فيمسكها إذا ما شاء ربي ... ويرسلها إذا نفَذ القَضاء
ديوان الشافعي ( 32)
ب- بعض الآداب في الدعاء , وبعض الأخطاء فيه
عن عائشة رضي الله عنها (ت: 59) قالت : سلوا ربكم حتى الشسع فإنه إن لم ييسره والله لم ييسر. الزهد لأحمد: 361
وسئل مالك بن أنس رحمه الله (ت: 179) عن الرجل يدعو يقول: يا سيدي؟ فقال: يعجبني أن يدعو بدعاء الأنبياء, ربنا ربنا. تهذيب الحِلْية 353/2
ومرَّ عمر بن عبد العزيز رحمه الله (ت: 101) برجل في يده حصى يلعب به وهو يقول : اللهم زوجني من الحور العين! فقام عليه عمر فقال : بئس الخاطب أنت, ألا ألقيت الحصى, وأخلصت لله الدّعاء؟ ابن أبي الدنيا 1/175
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ت: 241): "ينبغي أن يسر دعاءه؛ لقوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: 110] قال: هذا في الدعاء.
وقال: وكانوا يكرهون أن يرفعوا أصواتهم بالدعاء.
وسمع مجاهد رحمه الله (ت: 104) رجلا رافعًا صوته بالدعاء فرماه بالحصى. الزهد لوكيع (340)