مُوسَى مِنْ مُوشا (١).
وَفِي الحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ ﷺ: «مَسِيحُ القَدَمَيْنِ» (٢).
أَيْ: هُما مَلْساوانِ لَيْسَ فِيهِما شُقاقٌ وَلا وَسَخٌ وَلَا تَكَسُّرٌ، وَقِيلَ: أَرادَ بِهِ المَلاسَةَ وَاللِّينَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ» (٣).
يَقُولُ العَرَبُ: عَلَيْهِ مَسْحَةُ جَمالٍ، وَمَسْحَةُ عِتْقٍ، أَيْ: عَلامَةٌ وَطَائِفَةٌ مِنْ ذَلِكَ، وَلا يُقَالُ إِلَّا فِي المَدْحِ.
وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنَةِ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ مَمْسُوحَ الأَلْيَتَيْنِ» (٤).
قِيلَ: هُوَ الَّذِي لَزِقَتْ أَلْيَتَاهُ بِالعَظْمِ، يُقالُ: رَجُلٌ أَمْسَحُ، وَامْرَأَةٌ مَسْحَاءُ، وَهِيَ الرَّسْحَاءُ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «غارَةً مَسْحاءَ» (٥).
هُوَ فَعْلاءُ، مِنْ: مَسَحَهُمْ يَمْسَحُهُمْ: إِذا مَرَّ بِهِمْ مَرًّا خَفِيفًا لَمْ يُقِمْ فِيهِ عِنْدَهُمْ.
• (مسخ) فِي الحَدِيثِ: «رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي المَسْخُ وَالخَسْفُ» (٦).
المَسْخُ: هُوَ تَغْيِيرُ صُورَةِ الشَّيْءِ إِلَى صُورَةٍ أُخْرَى، وَقَدِ اسْتَعَاذَ
(١) انظر: تهذيب اللّغة ٤/ ٣٤٨.
(٢) سبق تخريجه ص ٦٢، في مادّة (كفأ).
(٣) مسند أحمد ٤/ ٣٦٠، ح (١٩٣٩٤).
(٤) الغريبين ٦/ ١٧٥١، غريب ابن الجوزيّ ٢/ ٣٥٨.
(٥) غريب ابن قتيبة ١/ ٥٦٤، الغريبين ٦/ ١٧٥١، الفائق ٢/ ١٦٠.
(٦) لم أجده بهذا اللّفظ.