وَالفِضَّةَ: إِذا أَذَبْتَهُما؛ لِتُصَفِّيَهُما وَتُنَقِّيَهُما.
وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ: «أَنَّهُ قَالَ: المِحْنَةُ بِدْعَةٌ» (١).
قالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: هِيَ أَنْ يَأْخُذَ السُّلْطانُ الرَّجُلَ فَيَمْتَحِنَهُ، فَيَقُولَ: فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا، فَلا يَزالُ بِهِ حَتَّى يُسْقِطَهُ فَيُطَالِبَهُ بِهِ.
• (محو) فِي الحَدِيثِ: «لِي خَمْسَةُ أَسْماءٍ: أَنا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَالحاشِرُ، وَالعاقِبُ، وَالماحِي» (٢).
مَعْناهُ: أَنَّهُ يَمْحُو اللهُ بِسَبَبِهِ آثارَ الكُفْرِ وَالفَسَادِ وَالضَّلالِ، فَأَضَافَ المَحْوَ إِلَيْهِ؛ لأَنَّهُ بِسَبَبِهِ (٣)، وَاللهُ أَعْلَمُ.
= ح (٢٤١١)، كتاب الجهاد، باب في صفة القتل في سبيل الله.
(١) مصنّف ابن أبي شيبة ٥/ ٤٩٠، ح (٢٨٢٩٢)، كتاب الحدود، في الامتحان في الحدود، غريب الخطّابيّ ٣/ ١٢٠.
(٢) صحيح البخاريّ ٣/ ١٢٩٩، ح (٣٣٣٩)، كتاب المناقب، باب ما جاء في أسماء رسول الله ﷺ.
(٣) في (المصريّة): (سببه).