تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى: ﴿قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين، وأمرت لأن أكون أول المسلمين، قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم. قل الله أعبد مخلصا له ديني﴾ . (الزمر: 11-14) . ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين﴾ . (الأنعام: 162-163) .

كما أمره أن يقوم بدعوة الناس جميعا إلى تحقيق هذا المبدأ والنهوض به. قال تعالى: ﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ . (البقرة: 21-22) ، وقال تعالى: ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾ . (البقرة: 163) ، وقال تعالى: ﴿قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون﴾ . (الأعراف: 158) .

والآيات في هذا كثيرة والذي قدمناه إنما هو نموذج لمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى التوحيد.

أما السنة ففيها الشيء الكثير الدال على افتتاح رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوته بالتوحيد واختتامها بذلك واستمراره فيما بين ذلك طوال حياته صلى الله عليه وسلم.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣١ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣١ · ص ١٥٧