رواه أبو نعيم من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن كثير بن عطاء الجندى عنه (١) .
٩٩٥- (عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ) (١)
صحابى جليل قتل بأجنادين، ولم تقع له رواية.
٩٩٦- (عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ) (٢)
[ابن خويلد] بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الأسدى: أبو بكر، ويقال: أبو خبيب، وأمه أسماء بنت أبى بكر الصديق، هاجرت وهى حامل به، فولدت فى بنى عمرو بن عوف بقباء، فكان أول مولود ولد بعد الهجرة، وقيل: إنما ولدته فى السنة الثانية، والأولى أشهر، وكان أطلس (٣) لا شعر له فى وجهه، فصيحًا شجاعًا صوامًا قوامًا حازمًا، شهد اليرموك مع أبيه، وله عشر سنين.
بويع بالخلافة بعد موت يزيد، فغلب على الحجاز، والعراق، واليمن، ومصر، وأكثر الشام، ونازعه فى الأمر مروان، ثم ابنه عبد الملك، فسلط عليه الحجاج بن يوسف الثقفى، فلم يزل، حتى استلب منه أكثر البلدان، ثم حاصره الحجاج بمكة، ورماه بالمنجنيق، فقتله
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير عن عبد الله بن وهب الجندى كما فى جمع الجوامع. جامع الأحاديث: ٧/٦٠٨. قال ابن أبى حاتم: هو وعبد الله بن رباب واحد وعبد الله ابن رباب روى عن النبى - ﷺ - مرسلًا، وقال ابن حجر: لولا جزم ابن أبى حاتم بأنه هو والذى قبله واحد وأن الحديث مرسل لأوردته فى القسم الأول. الإصابة: ٣/١٣٢.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢٤١؛ والإصابة: ٢/٣٠٨؛ والإستيعاب: ٢/٢٩٩.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢٤٢؛ والإصابة: ٢/٣٠٩؛ والإستيعاب: ٢/٣٠٠؛ والتاريخ الكبير: ٥/٦؛ وثقات ابن حبان: ٣/٢١٢.
(٣) الأطلس: لعله من الطلس وهو تساقط الشعر والوبر، والمشهور أنه كان كوسجا وهو الذى لحيته على ذقنه لا على العارضين. اللسان: ٤/٢٦٨٨؛ أسد الغابة: ٣/٢٤٥.