إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 319
هو يحيى .. وهؤلاء الأنبياء - عليهم السّلام - المبادرون إلى فعل الطاعات جديرون بتسمية سورة بأسمائهم.
فضل قراءة السورة: قال الحبيب المصطفى محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - «من قرأ اقترب للناس حسابهم - في الآية الأولى من سورة - الأنبياء - حاسبه اللّه حسابا يسيرا وصافحه وسلّم عليه كلّ نبيّ ذكر اسمه في القرآن» صدق رسول اللّه وعن الرسول الكريم محمّد - صلّى اللّه عليه وسلم-: «يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء».
إعراب آياتها
[سورة الأنبياء (21): آية 1]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إعراب القرآن الكريم ج 6 319
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1)
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ: فعل ماض مبني على الفتح. للناس: جار ومجرور متعلق باقترب واللام حرف الجر تأكيد لإضافة الحساب إليهم لأن الأصل: اقترب حساب الناس. حساب: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة بمعنى: اقترب يوم القيامة أي اقتربت الساعة.
وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ: الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال من «الناس» الواو حالية: هم: ضمير منفصل - ضمير الغائبين مبني على السكون في محل رفع مبتدأ أي المشركون. في غفلة: جار ومجرور في محل رفع خبر «هم». معرضون: خبر «هم» الثاني مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته بمعنى: وهم غافلون عن حسابهم ساهون لا يتفكرون في عاقبتهم.
[سورة الأنبياء (21): آية 2]
(ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2)
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ: نافية لا عمل لها. يأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. من: حرف جر زائد. ذكر: