تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سألني عبدي بوجهي أن أغفر لجميع الخلائق لغفرت لهم ' .

باب ذم الحزين على الدنيا

أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أبو بكر بن ثابت حدثنا أبو محمد الخلال حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد النيسابوري حدثنا عبد الله بن محمد بن علي العدل حدثنا علي بن محمد أبو أحمد البلخي حدثنا محمد بن سفيان بن سيف بن ثابت الربعي عن محمد بن القاسم أبي جعفر حدثنا شقيق بن إبراهيم عن سفيان الثوري عن طلحة بن مصرف عن شمر بن عطية عن ابن مسعود قال : قال رسول الله : ' من أصبح محزونا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه ، ومن دخل على غني فتضعضع له ذهب ثلثا دينه ، ومن قرأ القرآن فدخل النار فهو من آيات الله هزوا ' ( 1 ) .

وقد روى وهب بن راشد عن مالك بن دينار عن أنس نحوه . وروى عبيد الله بن موسى بن معدان عن منصور بن العتمي عن أبي وائل عن ابن مسعود عن النبي : ' من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه عز وجل ' ليس فيها شيء صحيح .

أما الحديث الأول ففيه محمد بن القاسم الطالكاني . قال أبو عبد الله الحاكم : كان يضع الحديث ، وقال ابن حبان : روى عن أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب ويأتي في الأخبار بما - يشبه الحلق - [ يشهد الخلق ] على بطلانه . قال : ولا يحل الاحتجاج بوهب بن راشد فإنه يروي العجائب .

وأما حديث ابن مسعود ففيه عبيد الله بن موسى . قال العقيلي : هو مجهول وحديثه غير محفوظ . قال ابن عدي : وبشر الدارسي منكر الحديث عن الأئمة بين الضعف جدا .

باب النهي عن الادخار

أنبأنا أبو منصور القزاز أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا علي بن أبي علي حدثنا عبد الله بن إبراهيم الزينبي حدثنا محمد بن سهل العطار حدثنا عمرو بن أحمد بن السرح حدثنا عبد الرحمن بن جناح حدثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله الأنصاري حدثني عمر بن

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٣٢١