عليك ' ( 1 ) .
قال الخطيب : لا أعلم رواه غير داود بهذا الإسناد ، ورجاله كلهم ثقاة غير داو ، والحمل فيه عليه .
باب ذم من أصبح وهمه الدنيا
أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي حدثني عبد الله بن أحمد بن الحسين المروزي حدثنا إسحاق بن بشر حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي قال : ' من أصبح وهمه الدنيا فليس من الله في شيء ' ( 2 ) .
هذا حديث لا يصح ، والمتهم به إسحاق . قال الدارقطني : كذاب متروك ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقاة ، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب .
باب شهرة محب الدنيا يوم القيامة
أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا محمد بن طاهر حدثنا سهيل بن عبد الله الغازي أنبأنا أبو سعيد محمد بن علي بن مهدي النقاش أنبأنا أبو بكر محمد بن العباس الحصري حدثنا أبو عمرو سعيد بن محمد الأشج حدثنا جعفر بن عاصم الدمشقي حدثنا أحمد بن أبي الحواري أخبرني بشر بن السري عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر قال : قال رسول الله : ' لو أن عبدا أدى جميع ما افترض الله إلا أنه كان محبا للدنيا لنادى مناد يوم القيامة : ألا إن فلان أحب ما أبغض الله عز وجل ' .
قال النقاش : هذا حديث كذب موضوع ، ولعل سعيدا وضعه . قال المصنف قلت : وقد اتهم سعيد بهذا الحديث رواه عن ابن عمر عن رسول الله ، قال : ' بعث الله ملكا إلى رجل ليعذبه ، قال : أسألك بوجه الله ألا تعذبني ، فمضى فبعث ثلاثة كلهم يقول لك فلا يعذبه ، فبعث الرابع فقال له ذلك فعذبه ، فلما صعد سقط جناحاه ووقع فقال : يا رب وقد أطعتك ، فقال : سألك بوجهي وعزتي لو