لزوجي كل ليلة حتى كأني العروس أزف إليه ' . وذكر الحديث .
هذا ما روى الخطيب وقد روى لنا هذا الحديث بطوله ، وهو أن رسول الله قال للحولاء : ' ليس من امرأة ترفع شيئا من بيتها من مكان أو تضعه في مكان تريد بذلك إصلاحا إلا نظر الله تعالى إليها وما نظر الله عز وجل إلى عبد قط فعذبه ' .
قالت : زدني يا رسول الله ، قال : ' ليس من امرأة من المسلمين تحمل من زوجها إلا كان لها من الأجر كأجر الصائم المخبت القانت ، فإذا رضعته كان لها بكل رضعة عتق رقبة ، فإذا فطمته نادى مناد من السماء أيها المرأة استأنفي العمل فقد كفيت ما مضى . فقالت عائشة : يا رسول الله هذا للنساء والرجال ؟ قال : ما من رجل من المسلمين يأخذ بيد امرأته يراودها إلا كتب الله له عشر حسنات فإذا عانقها فعشرون حسنة ، فإذا قبلها فعشرون ومائة حسنة ، فإذا جامعها ثم قام إلى مغتسله لم يمر الماء على شعرة من جسده إلا كتب الله بها عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ، وإن الله عز وجل ليباهي به الملائكة فيقول : انظروا إلى عبدي قام من هذه الليلة الشديدة بردها فاغتسل من الجنابة مؤمنا ، إني ربه أشهدكم أني قد غفرت له ' ( 1 ) .
قال الدارقطني : هذا حديث باطل : وقال : ذهب عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود إلى زياد بن ميمون فأنكرا عليه هذا الحديث فقال : اشهدوا أني قد رجعت عنه .
قال المصنف قلت : قال يزيد بن هارون : كان زياد بن ميمون كذابا . وقال يحيى بن معين : ليس بشيء لا يساوي قليلا ولا كثيرا . وقال البخاري : تركوه . وأما الصباح بن سهل فقال البخاري والرازي وأبو زرعة : هو منكر الحديث . وقال ابن حبان : يروي المناكير عن أقوام مشاهير لا يجوز الاحتجاج به .
باب النظر إلى الفرج
فيه عن ابن عباس وأبي هريرة :
فأما حديث ابن عباس فأنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا ابن قتيبة حدثنا هشام بن خالد حدثنا بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ' إذا