عمر بن محمد بن يوسف حدثنا عبد الله بن وهب النسوي حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد أنبأنا خصيف عن مجاهد عن أبي سعيد قال : ' أوصى رسول الله علي بن أبي طالب فقال : يا علي إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفك حين تجلس واغسل رجلها وصب الماء على باب دارك إلى أقصى دارك فإنك إذا فعلت أخرج الله من دارك سبعين بابا من الفقر وأدخل فيه سبعين بابا من البركة وأنزل عليها سبعين رحمة وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص ما دامت في تلك الدار ، وامنع العروس في أسبوعها الأول من اللبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة . قال علي : يا رسول الله لأي شيء أمنعها هذه الأشياء الأربعة ؟ قال : لأن الرحم يعقم ويمرد من هذه الأشياء عن الأولاد ، والحصير في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد ' ( 1 ) .
وذكر حديثا طويلا في ورقتين . كذا قال ابن حبان قال وعبد الله بن وهب شيخ دجال يضع الحديث على الثقاة لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الجرح فيه .
باب تعليم النساء سورة النور ومنعهن من سكنى الغرف وتعليم الكتابة
فيه عن ابن عباس وعائشة :
فأما حديث ابن عباس فأنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا جعفر بن سهل حدثنا جعفر بن نصر حدثنا حفص عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي قال : ' لا تعلموا نساءكم الكتابة ، ولا تسكنوهن الغرف العلالي ' ( 2 ) .
وقال : ' خير لهو المؤمن السباحة وخير لهو المرأة المغزل ' .
هذا حديث لا يصح . قال ابن حبان : جعفر بن حفص كان يحدث عن الثقاة بما لم يحدثوا به . وقال ابن عدي : يحدث عن الثقاة بالبواطيل وله أحاديث موضوعات عليهم .
وأما حديث عائشة فأنبأنا أبو منصور البزاز أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت