باب التزوج للحسن أو للمال
أنبأنا محمد بن أبي طاهر أنبأنا أبو محمد الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان حدثنا محمد بن المعافى حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس عن إبراهيم بن أبي عبلة قال : قال أنس سمعت رسول الله يقول : ' من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله عز وجل إلا ذلا ، ومن تزوج امرأة لمالها لم يزده الله عز زجل إلا فقرا ، ومن تزوج امرأة لحسنها لم يزده الله عز وجل إلا دناءة ، ومن تزوج امرأة لم يتزوجها إلا ليغض بصره أبو يحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه ' ( 1 ) .
هذا حديث موضوع على رسول الله ، وهو ضد ما في الصحيحين : ' تنكح المرأة لمالها ولحسنها ولجمالها ولدينها ' .
قال أبو حاتم بن حبان : عبد السلام يروي الموضوعات لا يحل الاحتجاج به بحال . قال النسائي : عمرو بن عثمان متروك الحديث .
باب التزوج إلى جهينة
أنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم حدثنا عبد الصمد بن سعيد حدثنا ظبيان بن محمد بن ظبيان عن أبيه عن جده عن عمرو بن مرة الجهني قال : سمعت رسول الله يقول : ' من لم تكن له حسنة يرجوها فلينكح امرأة من جهينة ' ( 2 ) .
هذا لا يصح عن رسول الله . قال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج بظبيان ، يروي عن أبيه العجائب .