تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا سفيان الثوري عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ( ( إذا سارعتم إلى الخير فأمشوا حفاة فإن المحتفي يضاعف أجره على المنتعل ) ) . الطريق الثاني : أنبأنا زاهر بن طاهر قال أنبأنا أبو بكر البيهقي قال أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم قال حدثنا أبو علي محمد بن علي المذكر قال حدثنا سهل بن عمار قال حدثنا سليمان بن عيسى قال حدثنا سفيان بن سعيد عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ( ( ألا أنبئكم بأحق الناس يوم القيامة بين يدي الملك الجبار ؟ المتسارع إلى الخيرات ماشيا على قدميه حافيا . قال رسول الله : أخبرني جبريل أن الله تعالى ناظر إلى عبد يمشي حافيا في طلب الخير ) ) . وأما حديث ابن نسطور فأنبأنا أبو حفص عمر بن ظفر قال أنبأنا هبة الله بن محمد ابن الحسن قال أنبأنا أبو الحسين محمد بن سلمان بن الفرج التنيسي قال حدثنا أبو الحسن الكاشغري قال أنبأنا أبو داود سليمان بن نوح قال حدثني أبو القاسم منصور بن حكيم قال حدثني جعفر بن نسطور الرومي صاحب رسول الله قال : قال رسول الله : ( ( من مشى إلى خير حافيا فكأنما مشى على أرض الجنة تستغفر له الملائكة وتسبح أعضاؤه ) ) هذه أحاديث ليس فيها ما يصح . أما حديث أبي بكر ففي طريقه موسى بن إبراهيم . قال الدارقطني : هو متروك وفيه سيف . قال أحمد بن حنبل : ليس بشيء كان يضع الحديث . وقال يحيى : كان كذابا خبيثا . وقال الدارقطني : متروك . وأما حديث ابن عباس فالطريقان من عمل سليمان بن عيسى وقد ذكر في طريق مجاهدا وفي الأخرى طاوسا . قال السعدي : هو كذاب مصرح . وقال ابن عدي : يضع الحديث . وأما حديث ابن نسطور فباطل ورجاله مجهولون ، ولا يعرف جعفر بن نسطور ، وليس في الصحابة من اسمه جعفر إلا جعفر بن أبي طالب . وقد ذكروا لأبي سفيان بن الحرث ولدا يقال له جعفر له صحبة ولا يثبت ذلك . واعلم أن هذه الأحاديث من الموضوعات التي تتنزه الشريعة عن مثلها ، فإن المشي حافيا يؤذي العين والقدم ولا يمكن معه توفي النجاسات . وقد رأينا في طلاب .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ١٥٦