تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا ابن نمير، قال: حدَّثنا عبد الملك، عن عطاء بن أبي رباح، قال:

حدَّثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة رضي الله عنها بِبُرْمَة فيها خَزِيرة فدخلت بها عليه فقال لها: ادعي لي زوجك وابنيك، قالت: فجاء علي والحسن والحسين فدخلوا فجلسوا يأكلون من تلك الخَزِيرَة، وهو على مَنَامَةٍ له، وكان تحته كساء خَيْبَرِي قالت: وأنا في الحجرة أَصلي، فأنزل الله تعالى هذه الآية: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) قالت: فأخذ فَضْل الكساء فَغَشَّاهم به، ثم أخرج يديه فَأَلْوَى بهما إلى السماء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي [وحاميتي] فأذهب عنهم الرجس وطهِّرهم تطهيراً. قالت: فأدخلت رأسي البيت فقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال: إنك إلى خَيْرٍ إنك إلى خَيْرٍ.

698 ـ أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السَّرَّاج قال: حدَّثنا محمد بن يعقوب، قال: حدَّثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدَّثنا أبو يحيى

وقال الترمذي: حسن وهو أحسن شيء روي في هذا الباب.

ومن الطريق نفسه أخرجه أحمد (6/ 304) وبلفظ مقارب وليس فيه ذكر الآية.

وأخرجه أحمد (6/ 292) من طريق عطاء قال حدثني من سمع أم سلمة ثم ذكر الحديث بلفظ المصنف. وهذا الإسناد أيضاً فيه مجهول.

وأخرجه الحاكم (2/ 416، 3/ 146) من طريق عطاء بن يسار عن أم سلمة أنها قالت: في بيتي نزلت هذه الآية ... الحديث، وصححه ووافقه الذهبي.

قلت: في إسناده: عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، قال الدارقطني: خالف فيه البخاري الناس وليس بمتروك، وضعفه ابن معين، وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه منكر لا يتابع عليه وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء، وله ترجمة في المجروحين لابن حبان (2/ 51) والميزان (2/ 572)، والله أعلم.

[698] ضعيف: في إسناده خصيف بن عبد الرحمن: قال أبو طالب عن أحمد: ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: تركه جماعة من أئمتنا واحتج به آخرون ... إلا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يتابع عليه. [تهذيب التهذيب].

وعزاه في الدر (5/ 198) لابن مردويه.

وقال ابن كثير: روى ابن أبي حاتم قال حدثنا علي بن حرب الموصلي حدثنا زيد بن الحباب ثنا

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣٦٨