تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عُقبة.

687 ـ أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصفهاني، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ، قال: أخبرنا إسحاق بن بنان الأنماطي، قال: حدَّثنا حبيش بن مُبَشِّر الفقيه قال: حدَّثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدَّثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

قال الوليد بن عُقْبة بن أبي مُعَيْط لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنا أحدُّ منك سناناً، وأبسطُ منك لساناً، وأملأُ للكتيبة منك، فقال له علي: اسكت فإنما أنت فاسق. فنزل: (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) قال: يعني بالمؤمن علياً، وبالفاسق الوليدَ بن عُقْبة.

[687] إسناده ضعيف: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: قال ابن حبان كان رديء الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ [مجروحين 2/ 244].

وعزاه في الدر (5/ 177) لأبي الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني والواحدي وابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣٦٢