﴿تَسْأَلُهُمْ﴾ ﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾
(١٠٤) - وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ لاَ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا عَلَى نُصْحِكَ لَهُمْ، وَلاَ عَلَى دَعْوَتِكَ إِيَّاهُمْ إِلَى اللهِ، وَإِلَى تَرْكِ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ وَعِبَادَةِ الشَّيْطَانِ، فَإْنَ لَمْ يَهْتَدُوا فَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ، وَسَيَهْدِي اللهُ قَوْمًا غَيْرَهُمْ، فَمَا أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لَيْسَ إَلاَّ مَوْعِظَةً وَعِبْرَةً لِلْعِبَادِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٧٠١