تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الآيات﴾

(٣٥) - وَلَمَّا قَامَتْ الأَدِلَّةُ عَلَى صِدْقِ يُوسُفَ وَعِفَّتِهِ، وَبَرَاءَتِهِ مِمَّا رَمَتْهُ بِهِ امْرَأَةُ العَزِيزِ، رَأَوا أَنَّهُ مِنَ المَصْلَحَةِ أَنْ يَسْجُنُوهُ بَعْضَ الوَقْتِ (حَتَّى حِينٍ)، إِيهَامًا بِأَنَّهُ هُوَ الذِي رَاوَدَ امْرَأَةُ العَزِيزِ عَنْ نَفْسِهَا، وَأَنَّهَا كَانَتْ صَادِقَةً فِيمَا قَالَتْهُ عَنْهُ، وَإِبْعَادًا لَهُ مِنَ الدَّارِ التِي فَتَنَ رَبَّتَهَا وَصَدَيقَاتِهَا، وَاسْتَخَفَّهُنَّ حُبًّا وَشَغَفًا، دُونَ أَنْ يَتْرُكَ لَهُنَّ فِيهِ مَطْمَعًا، وَقَطْعًا لأَلْسِنَةِ السُّوءِ التِي أَخَذَتْ فِي اللَّغْطِ فِي قِصَّةِ المُرَاوَدَةِ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٦٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ١٦٣٢