﴿ياأيها﴾ ﴿نَرَاكَ﴾
(٧٨) - أَخَذَ إِخْوَةُ يُوسُفَ يَتَرَفَّقُونَ بِهِ، وَيَسْتَعْطِفُونَهُ، فَقَالُوا لَهُ: يَا أَيُّهَا العَزِيزُ إِنَّ لِهَذا الشَّابِّ وَالِدًا عَجُوزًا يُحْبُّهُ حُبًّا كَبِيرًا وَيَتَسَلَّى بِهِ عَنْ وَلَدِهِ الذِي فَقَدَهُ، فَخُذْ أَحَدَنَا لِيَكُونَ عِنْدَكَ بَدَلًا عَنْهُ، فَإِنّا نَرَاكَ رَجُلًا مُحْسِنًا بِرًّا رَفِيقًا، فَأَتِمَّ إِحْسَانَكَ إِلَيْنَا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٦٧٥