﴿يابني﴾ ﴿رُؤْيَاكَ﴾ ﴿الشيطان﴾ ﴿لِلإِنْسَانِ﴾
(٥) - فَخَشِيَ يَعْقُوبُ أَنْ يُحَدِّثَ يُوسُفُ أَحَدًا مِنْ إِخْوَتِهِ لأَبِيهِ بِرُؤْيَاهُ هذِهِ فَيَحْسِدُوهُ عَلَيْهَا، وَيَأَخْذُوا فِي الكَيْدِ لَهُ لإِهْلاَكِهِ، لِذَلِكَ طَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَقُصَّ عَلَى أَحَدٍ مِنْ إِخْوَتِهِ شَيْئًا مِنْ رُؤْيَاهُ، مَخَافَةَ أَنْ يُغْرِيَهُمُ الشَّيْطَانُ بِالإِسَاءَةِ إِلَيْهِ، لأنَّ الشَّيْطَانِ عَدُوٌّ لِلإِنْسَانِ، بَيْنَ العَدَاوَةِ وَوَاضِحُها.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٦٠٢