﴿لَحَافِظُونَ﴾
(١٢) - وَقَالُوا لأَبِيهِمْ: لِمَاذَا لاَ تَأَمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَنَحْنُ لَهُ نَاصِحُونَ؟ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا إِلَى البَرِّيَّةِ لِيَسْتَمْتِعَ بِرِفْقَتِنَا وَيَلْعَبَ، وَإِنَّنَا نَتَكَفّلُ بِحِفْظِهِ وَرِعَايَتِهِ.
يَرْتَعْ - يَتَّسِعْ فِي أَكْلِ مَا لَذَّ وَطَابَ.
يَلْعَبْ - يُسَابِقْ وَيَرْمِ بِالسِّهَامِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٦٠٩