﴿آتَيْنَاهُ﴾
(٢٢) - وَلَمَّا اسْتَكْمَلَ يُوسُفُ عَقْلَهُ، وَتَمَّ خَلْقُهُ (بَلَغَ أَشُدَّهُ)، آتَاهُ اللهُ النُّبُوَّةَ (حُكْمًا وَعِلْمًا)، وَحَبَاهُ بِهَا، مِنْ بَيْنِ أُولئِكَ القَوْمِ، فَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُحْسِنًا فِي عَمَلِهِ، عَامِلًا بِطَاعَةِ رَبِّهِ، وَكَذَلِكَ يَجْزِي اللهُ المُحْسِنِينَ.
بَلَغَ أَشُدَّهُ - بَلَغَ مُنْتَهَى قُوَّةِ جِسْمِهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٦١٩