﴿آمَنُكُمْ﴾ ﴿حَافِظًا﴾ ﴿الراحمين﴾
(٦٤) - فَقَالَ لَهُمْ أَبُوهُمْ: هَلْ أَنْتُمْ صَانِعُونَ بِهِ إِلاَّ كَمَا صَنَعْتُمْ بِأَخِيهِ يُوسُفَ مِنْ قَبْلُ؟ وَلَكِنَّ اللهَ خَيْرُ حَافِظٍ، وَأَنَا أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ فِي حِفْظِ هَذا الصَّغِيرِ لاَ عَلَى حِفْظِكُمْ، وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، سَيَرْحَمُ كِبَرِي وَضَعْفِي.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٦٦١