تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأتانا مالك بهم    ناقضا للعهد والحرمه

وأتونا في منازلنا    ولقد كانوا أولي نقمه

فقال مالك بن عوف:

ما إن رأيت ولا سمعت بمثله    في الناس كلهم بمثل محمد

أوفى وأعطى للجزيل [ (1) ] إذا اجتدى    ومتى تشأ يخبرك عما في غد [ (2) ]

وإذا الكتيبة عردت [ (3) ] أنيابها    بالمشرفي [ (4) ] وضرب كل مهند [ (5) ]

فكأنه ليث على أشباله    وسط الهباءة [ (6) ] خادر [ (7) ] في مرصد

قالوا: لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قريش وفي قبائل العرب ولم يكن في الأنصار منها شيء، وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم، حتى كثرت القالة [ (8) ] حتى قال قائلهم: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه، وأما حين القتال فنحن أصحابه، وأما حين القسم فقومه وعشيرته، ووددنا أنا نعلم ممن كان هذا! إن كان هذا من الله

المغاز · الجزء ٣ · الصفحة ٩٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٣ · ص ٩٥٦