وأتانا مالك بهم ناقضا للعهد والحرمه
وأتونا في منازلنا ولقد كانوا أولي نقمه
فقال مالك بن عوف:
ما إن رأيت ولا سمعت بمثله في الناس كلهم بمثل محمد
أوفى وأعطى للجزيل [ (1) ] إذا اجتدى ومتى تشأ يخبرك عما في غد [ (2) ]
وإذا الكتيبة عردت [ (3) ] أنيابها بالمشرفي [ (4) ] وضرب كل مهند [ (5) ]
فكأنه ليث على أشباله وسط الهباءة [ (6) ] خادر [ (7) ] في مرصد
قالوا: لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قريش وفي قبائل العرب ولم يكن في الأنصار منها شيء، وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم، حتى كثرت القالة [ (8) ] حتى قال قائلهم: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه، وأما حين القتال فنحن أصحابه، وأما حين القسم فقومه وعشيرته، ووددنا أنا نعلم ممن كان هذا! إن كان هذا من الله