تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمنن على نسوة قد كنت ترضعها    إذ فوك مملوءة من محضها الدرر [ (1) ]

اللآلي إذ كنت طفلا كنت ترضعها    وإذ يزينك [ (2) ] ما تأتي وما تذر

ألا تداركها نعماء تنشرها    يا أرجح الناس حتى حين يختبر

لا تجعلنا كمن شالت نعامته [ (3) ]    واستبق منا فإنا معشر زهر

إنا لنشكر آلاء وإن قدمت    وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن أحسن الحديث أصدقه، وعندي من ترون من المسلمين، فأبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟ قالوا: يا رسول الله، خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، وما كنا نعدل بالأحساب شيئا، فرد علينا أبناءنا ونساءنا! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ما لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وأسأل لكم الناس، وإذا صليت الظهر بالناس فقولوا، إنا لنستشفع برسول الله إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله! فإني سأقول لكم، ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وسأطلب لكم إلى الناس. فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالناس قاموا فتكلموا بالذي أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم. فقال المهاجرون: فما كان لنا فهو لرسول الله! وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لرسول الله! قال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا! وقال عيينة بن حصن:

المغاز · الجزء ٣ · الصفحة ٩٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٣ · ص ٩٥١