تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخرج السهم من الجرح فأمسكه أبو بكر عنده. وتوفي عبد الله بن أبي بكر في خلافة أبي بكر رضي الله عنه. وقدم أبو محجن في خلافة أبي بكر، فذكر أبو بكر المشقص [ (1) ] فأخرجه، فقال: يا أبا محجن، هل تعرف هذا المشقص؟ قال: وكيف لا أعرفه وأنا بريت قدحه وريشته ورصفته، ورميت به ابنك؟ فالحمد لله الذي أكرمه على يدي ولم يهني على يديه.

ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما عبد نزل من الحصن وخرج إلينا فهو حر! فخرج من الحصن رجال، بضعة عشر رجلا: أبو بكرة، والمنبعث، وكان اسمه المضطجع فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبعث حين أسلم، وكان عبدا لعثمان بن عمار بن معتب، والأزرق ابن عقبة بن الأزرق، وكان عبدا للكلدة الثقفي من بني مالك، ثم صار حليفا في بني أمية فنكحوا إليه وأنكحوه، ووردان، عبد لعبد الله بن ربيعة الثقفي جد الفرات بن زيد بن وردان، ويحنس النبال، وكان عبدا ليسار ابن مالك، فأسلم سيده بعد، فرد النبي صلى الله عليه وسلم إليه ولاءه، - فهم [أعبد] الطائف- وإبراهيم بن جابر، كان عبدا لخرشة الثقفي، ويسار، عبد لعثمان بن عبد الله لم يعقب، وأبو بكرة [ (2) ] نفيع بن مسروح، وكان للحارث بن كلدة، وإنما كني بأبي بكرة أنه نزل في بكرة [ (3) ] من الحصن، ونافع أبو السائب، عبد لغيلان بن سلمة، فأسلم غيلان

المغاز · الجزء ٣ · الصفحة ٩٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٣ · ص ٩٣١