تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى قومك وصلتك رجعت إلى قومك. قالت: أرجع إلى قومي. وأسلمت فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعبد وجارية، أحدهم يقال له: مكحول، فزوجوه الجارية.

قال عبد الصمد: أخبرني أبي أنه أدرك نسلها في بني سعد، ورجعت الشيماء إلى منزلها وكلمها النسوة في بجاد، فرجعت إليه فكلمته أنه يهبه لها ويعفو عنه. ففعل ثم أمر لها ببعير أو بعيرين، وسألها: من بقي منهم؟ فأخبرته بأختها وأخيها وبعمها أبي برقان، وأخبرته بقوم سألها عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارجعي إلى الجعرانة تكونين مع قومك، فإني أمضي إلى الطائف فرجعت إلى الجعرانة، وأناها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة فأعطاها نعما وشاء لها، ولمن بقي من أهل بيتها.

قالوا: ولما انهزم الناس أتوا الطائف، وعسكر عسكر بأوطاس، وتوجه بعضهم نحو نخلة ولم يكن فيمن توجه [إلى] نخلة إلا بنو عنزة من ثقيف. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا تتبع من سلك نخلة، ولم تتبع من سلك الثنايا ويدرك ربيعة بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن ربيعة بن يربوع بن سمال [ (1) ] بن عوف بن امرئ القيس من بني سليم دريد بن الصمة، فأخذ بخطام جمله وهو يظن أنه امرأة، وذلك أنه كان فى شجار [ (2) ] له،

المغاز · الجزء ٣ · الصفحة ٩١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٣ · ص ٩١٤