تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو أقل أو أكثر، ومن ذلك المال بعث إلى بني جذيمة.

قال: وحدثني سفيان بن سعيد، عن الكلبي، عن صالح، عن المطلب ابن أبي وداعة، قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت في يوم صائف، وعطش فاستسقى. فقال رجل: يا رسول الله، عندنا شراب من هذا الزبيب، أفلا أسقيك منه؟ قال: بلى. قال: فبعث الرجل إلى بيته فأتى بقدح عظيم، فأدناه النبي صلى الله عليه وسلم من فيه، فوجد له ريحا شديدة فكرهه فرده. قال: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء، ثم دعا به. قال: وأتي بماء من زمزم فصبه عليه حتى رأيت الماء يفيض من جانبه، وشرب منه حاجته، ثم ناوله الذي عن يمينه وقال: من أرابه من شرابه ريب فليكسره بالماء.

قال: حدثني أسامة بن زيد، عن أسلم، وهشام بن سعد، عن زيد ابن أسلم، عن أبي وعلة، عن ابن عباس، قال: أهدى صديق لرسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقيف رواية خمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما علمت أن الله تعالى حرمها؟ فسار الرجل غلامه: اذهب بها إلى الحزورة فبعها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بم أمرته؟ قال: ببيعها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الذي حرم شربها حرم بيعها! فبلغني أنها فرغت في البطحاء.

قال: وحدثني ابن أبي ذئب، عن الزهري، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح عن ثمن الخمر، وثمن الخنزير، وثمن الميتة، وثمن الأصنام، وحلوان الكاهن [ (1) ] .

قال: وحدثني سعيد بن بشير، عن عبد الكريم بن أبي أمية، عن

المغاز · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٢ · ص ٨٦٤