تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شفى النفس أن قد بات بالقاع مسندا    تضرج ثوبيه دماء الأخادع [ (1) ]

ثأرت به فهرا وحملت عقله    سراة بني النجار أرباب فارع

لت به وتري وأدركت ثؤرتي    وكنت إلى الأوثان أول راجع

فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه.

قال: حدثنا الواقدي قال: فحدثني ابن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي [بن] كعب بن مالك، قال: لما رجع مقيس بن صبابة إلى قريش إلى مكة قالوا: ما ردك إلينا وقد اتبعت محمدا؟ قال: فانطلق إلى الصنمين فحلق رأسه، وقال: لم أجد دينا خيرا من دينكم ولا أقدم. ثم أخبرهم كيف صنع وكيف قتل قاتل أخيه.

قال: وحدثني عبد الله بن يزيد الهذلي، عن أبي حصين الهذلي، قال: لما قتل النفر الذين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلهم سمع النوح عليهم بمكة، وجاء أبو سفيان بن حرب فقال: فداك أبي وأمي، البقية [ (2) ] في قومك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتل قريش صبرا بعد اليوم! يعني على الكفر.

قال: وحدثني يزيد بن فراس، عن عراك بن مالك، عن الحارث بن البرصاء، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تغزى قريش بعد اليوم إلى يوم القيامة! يعني على الكفر.

قال: وحدثني ابن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل وحشى

المغاز · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٢ · ص ٨٦٢