تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فحدثني أهل أبي أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لك بها دار في الجنة. وقال أبو أحمد في بيع داره لأبي سفيان، أنشدنيها عمرو بن عثمان الجحشي:

أقطعت عقدك بيننا    والحادثات إلى ندامه

ألا ذكرت ليالي ال    عشر التي فيها القيامه

عقدي وعقدك قائم    لا عوق [ (1) ] فيه ولا أثامه

دار ابن عمك بعتها    تشرى بها عنك الغرامه

اذهب بها اذهب بها    طوقتها طوق الحمامه

ولقد جريت [ (2) ] إلى العقو    ق وأسوأ الخلق الرغامه

قد كنت آوي في ذرى    فيه المقامة والسلامه

ما كان عقدك مثل عق    د ابن عمرو لابن مامه [ (3) ]

قالوا: وكان إساف ونائلة رجلا وامرأة، الرجل إساف بن عمرو [ (4) ] والمرأة نائلة بنت سهيل [ (5) ] من جرهم، فزنيا في جوف الكعبة فمسخا حجرين، فاتخذتهما قريش يعبدونهما، وكانوا يذبحون عندهما ويلحقون رءوسهم إذا نسكوا، فخرج من أحدهما امرأة شمطاء سوداء تخمش وجهها، عريانة، ناشرة الشعر، تدعو بالويل. فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال: تلك نائلة يئست أن تعبد في بلادكم أبدا. ويقال إن إبليس رن ثلاث رنات، رنة حين

المغاز · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٢ · ص ٨٤١