تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عمرو خمسمائة، فيهم ثلاثة ألوية، لواء مع بسر بن سفيان، ولواء مع ابن شريح، ولواء مع عمرو بن سالم، ولم يكن خرج معه من المدينة، لقيه قومه بقديد.

قال: حدثني عتبة بن جبيرة، عن الحصين بن عبد الرحمن، قال: لم يعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم الألوية والرايات حتى انتهى إلى قديد، ثم جعل رايات المهاجرين والأنصار على ما ذكرنا. وقال: كانت راية أشجع مع عوف بن مالك. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأربعاء لعشر خلون من رمضان بعد العصر، فما حل عقدة حتى انتهى إلى الصلصل [ (1) ] . وخرج المسلمون وقادوا الخيل وامتطوا الإبل، وكانوا عشرة آلاف. وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامه الزبير بن العوام، في مائتين من المسلمين، فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيداء- قال: فحدثني يحيى بن خالد بن دينار، عن عبد الله بن عمير، عن ابن عباس قال: وحدثني داود بن خالد، عن المقبري، عن أبي هريرة، قالا- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرى السحاب تستهل بنصر بني كعب. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة فنادى مناديه: من أحب أن يصوم فليصم، ومن أحب أن يفطر فليفطر! وصام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: وحدثني مالك بن أنس، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث، عن رجل رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم

المغاز · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٢ · ص ٨٠١