حدثني إسماعيل بن مصعب، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد، قال: لما أخذ اللواء ثابت بن أرقم، فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، قال ثابت: اصطلحتم على خالد؟ قالوا: نعم. فأخذه خالد فانكشف بالناس.
حدثني عطاف بن خالد قال: لما قتل ابن رواحة مساء بات خالد بن الوليد، فلما أصبح غدا، وقد جعل مقدمته ساقته، وساقته مقدمته، وميمنته ميسرته، وميسرته ميمنته، فأنكروا ما كانوا يعرفون من راياتهم وهيأتهم وقالوا: قد جاءهم مدد! فرعبوا فانكشفوا منهزمين، فقتلوا مقتلة لم يقتلها قوم.
حدثني عبد الله بن الفضيل، عن أبيه، قال: لما أخذ خالد الراية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الآن حمي [ (1) ] الوطيس! قال أبو عبد الله: والأول أثبت عندنا، أن خالدا انهزم بالناس. قال ابن أبي الزناد: بلغت الدماء بين الخيل موضع الأشاعر [ (2) ] من الحافر [ (3) ] ، والوطيس أيضا ذاك، وإذا حمي ذلك الموضع من الدابة كان أشد لعدوها.
حدثني داود بن سنان قال: سمعت ثعلبة بن أبي مالك يقول: انكشف خالد بن الوليد يومئذ حتى عيروا بالفرار، وتشاءم الناس به.
حدثني خالد بن إلياس، عن صالح بن أبي حسان، عن عبيد بن حنين، عن أبي سعيد الخدري، قال: أقبل خالد بن الوليد بالناس