تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله صلى الله عليه وسلم فقاموا جميعا، ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم فركع الصفان جميعا، ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد الصف الذي يلونه، وقام الصف المؤخر يحرسونه مقبلين على العدو، فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من السجدتين سجد الصف المؤخر السجدتين اللتين بقيتا عليهم، واستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فتشهد، ثم سلم عليهم. فكان ابن عباس رضي الله عنه يقول: هذه أول صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخوف.

حدثني سفيان بن سعيد، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عياش الزرقي، أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ، فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى هكذا، وذكر أبو عياش أنه أول ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف.

حدثني ربيعة بن عثمان، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أول صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع، ثم صلاها بعد بعسفان، بينهما أربع سنين، وهذا أثبت عندنا.

قالوا: فلما أمسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تيامنوا في هذا العصل [ (1) ] ، فإن عيون قريش بمر الظهران أو بضجنان، فأيكم يعرف ثنية ذات الحنظل [ (2) ] ؟ فقال بريدة بن الحصيب الأسلمي: أنا يا رسول الله عالم بها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسلك أمامنا- فأخذ به بريدة في العصل قبل جبال سراوع قبل المغرب، فسار قليلا تنكبه الحجارة

المغاز · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٢ · ص ٥٨٣